وذكر التقرير الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم
المتحدة في الصومال أن أكثر من 1.8 مليون صومالي بحاجة إلى مساعدات
إنسانية عاجلة.
وأضاف التقرير أن الولايات الوسطى والجنوبية تشهد حالة من
الجفاف ونقصا في الأمطار مما تسبب في نزوح أعداد كبيرة من الناس والمواشي من هذه
المناطق.
ولم ترتق المشاريع التي نفذها صندوق الاستجابة الإنسانية الذي
يديره المكتب الأممي في تغطية الحاجات الإنسانية الملحة التي يحتاجها قرابة مليوني
صومالي حسب ما ذكر التقرير.
يذكر أن منظمات غير دولية منها المجلس الدانماركي للاجئين
ومنظمة مرلين وغيرهما تقوم بمشاريع توزيع مواد غذائية وأغطية ورعاية صحية وسط
وجنوب البلاد إضافة إلى ضواحي العاصمة مقديشو التي تمركزت فيه أكبر كتلة استيطانية
للنازحين الصوماليين.
وفي هذا السياق قال المكتب الأممي إن سوء الأوضاع الأمنية في
الأرياف والمدن يعوق وصول الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى المحتاجين
بالمناطق الحضرية والريفية.
المزيد
وقال المنسق العام للشؤون الإنسانية وليام باتون إن
"الأمم المتحدة تريد أن تفعل المزيد في الصومال مطالبا الحكومة والأطراف
السياسية إلى بذل الجهد لتحسين الأوضاع الأمنية في البلاد لتتمكن المنظمات
الإنسانية من الوصول إلى المحتاجين.
واعتبر التقرير المواجهات المسلحة المستمرة في مقديشو من
المعوقات الرئيسية التي تحول دون وصول المساعدات إلى المحتاجين وتوفير رعاية صحية
جيدة للمتضررين.
وأضاف أن أحداث العنف أثرت سلبا على الحركة التعليمية مما أدى
إلى انخفاض نسبة الطلبة المسجلين في العام الدراسي الجديد إلى مستويات متدنية بسبب
موجات الهجرة والعنف المتصاعد.
وفي المجال الصحي تحدث التقرير عن اكتشاف أكثر من 300 حالة
لمرض الإسهال المائي أدت إلى ستة حالات وفاة في ولاية هيران وسط الصومال.(الجزيرة
نت)