وقال مكتتب الأمم المتحدة للشؤون
الإنسانية أنه يوجد حاليا نحو 200.000 مشرد داخلي فروا من العاصمة مقديشو، ويعيشون
في مخيمات على الطريق الرابط بين مقديشو ومدينة أفغويي.
وتشرد نحو 25.000 شخص خلال شهري كانون
الثاني/يناير وشباط/فبراير من مقديشو، مما يرفع عدد المشردين في البلاد إلى نحو
مليوني شخص.
وقال وليلم باتون، منسق الشؤون الإنسانية
بالإنابة هناك "إن الصومال من أصعب الأماكن في العالم بالنسبة للعاملين في
المنظمات الإنسانية بسبب التذبذب في الوضع الأمني".
وقد أدى انعدام الأمن إلى إلغاء عدد من المهمات إلى
أفغويي في شباط/فبراير، بالإضافة إلى ذلك توجد 400 نقطة تفتيش حيث تتعرض قوافل
الإغاثة إلى التهديد والعنف كما وقعت تسعة حوادث إطلاق نار في نقاط التفتيش خلال
الشهرين الماضيين.
وقال باتون "نحن سنواصل العمل بجد لتحسين
الوضع بالنسبة للموظفين وبذا تقديم المزيد من المساعدات".
من ناحية أخرى، أفاد مكتب الشؤون الإنسانية أن
نحو 850.000 شخص في مناطق وسط البلاد يعانون من آثار الجفاف الذي يهدد المواشي
وحياة الرعاة.
وتثير معدلات سوء التغذية المرتفعة والأمراض
الناجمة عن المياه الملوثة قلق المنظمات الإنسانية، وتقوم منظمات الأمم المتحدة
بتوفير المياه والطعام.