وكان الوزراء قد عقدوا الليلة الماضية
جلسة تشاورية مغلقة تركز النقاش فيها على قضية فلسطين ولبنان إضافة إلى مشروع
الإتحاد المتوسطي الذي أطلقه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وستبدأ قمته التأسيسة
بتاريخ 13 يوليو/تموز في باريس.
وأفادت مصادر مطلعة لمراسل بي بي سي
أحمد مقعاش أن النقاشات التي دارت خلال الجلسة كانت ساخنة خاصة فيما يتعلق بالقضية
الفلسطينية، بحيث اشترطت دول جنوب البحر المتوسط ربط عضوية اسرائيل في الاتحاد
المتوسطي بقبولها بتسوية سلمية مع الفلسطينيين بناء على المبادرة العربية واتفاقات
السلام الدولية. (بي بي سي)