وبحضور وزير البيئة والمياه الإماراتي الدكتور راشد أحمد
بن فهد، قدمت الورقة إطارَ عمل يسعى للحدّ من التهديدات البيولوجية ويعدّ شاملاً
إزاء ما يتعلق بالسياسة، ودولياً من حيث الاتساع، ومتعدد القطاعات إزاء ما يتصل
بالأسلوب.
كما يعد هذا الإطار قوياً إزاء ما يتعلق بالتصورات
المتباينة حيال التهديدات، اذ يعد أساسياً لاستكشاف حدة النزاعات المحتملة بين
أهداف شتى الجماعات الاحترافية والقوى الإقليمية والوطنية الرئيسية المشاركة في
مواجهة التهديدات البيولوجية، ومن ثم تخفيفها في النتيجة.
وسيجمع هذا الأسلوب المؤسسات المتنوعة والمنظمات
والجماعات الاحترافية التي تُعد مسؤولة إلى حد ما عن تخفيف التهديد من خلال رعاية
الحوار المتعدد التخصصات والدول، وعبر الصلات التي لا بد منها لتعزيز الإجراء
العملي الفاعل.
وطرحت المحاضرة أسلوباً لحوكمة دولية تُعد الأنسب لحل هذه
المشكلة اللامركزية بأسلوب تتوازى فيه أهمية أفعال القوى الرئيسية من غير الدول
وأهمية الدول الفاعلة، في سعي الجميع لتقديم الحلول الناجعة. (MEO)