من ناحية أخرى تقوم المفوضية بإجراء
تقييم للوضع في المناطق التي تعرضت للدمار في غرب دارفور بداية الشهر الماضي،
والتي بدأ بعض سكانها بالعودة إليها.
ويشارك في التقييم ممثل الأمم المتحدة والاتحاد
الأفريقي المشترك، رودولف أدادا،الذي زار قرية سيليا في غرب دارفور لدراسة كيفية
تسريع المساعدات للمنطقة.
وقال سبيندلر إن معظم المدنيين الذين شردوا من
قراهم بسبب الغارات الجوية لجأوا إلى جبل مون بينما يحاول البعض الآخر الوصول إلى
تشاد.
وأضاف أن العديد من الأشخاص عبروا الحدود خلال
الأيام القليلة الماضية بعد تجدد الاعتداءات على منطقة جبل مون.
من ناحية أخرى قال مكتب الشؤون الإنسانية إن
الوضع الإنساني في شرق تشاد ما زال يثير القلق، حيث يوجد أكثر من 250.000 لاجئ
سوداني إضافة إلى 180.000 مشرد داخلي يعتمد جلهم على المساعدات الإنسانية.
وأضاف المكتب أن عمليات المساعدات ما زالت
متواصلة في شرق تشاد على الرغم من الوضع الأمني المتدهور، ويجب ألا تتوقف العمليات
وإلا تحول الوضع إلى كارثة إنسانية.