أوضح ذلك
الدكتور عبد الله الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني
ورئيس الفريق الطبي لفصل التوائم السيامية، مؤكدا أن هذه اللفتة الإنسانية من خادم
الحرمين الشريفين تجاه الشعب المغربي الشقيق هي امتداد لمواقفه الإنسانية العديدة
تجاه المحتاجين من أبناء المملكة والعالم العربي والإسلامي والعالم أجمع.
يشار إلى أن التوأم السيامي المغربي هما من الإناث وولدتا ملتصقتين في
منطقة الصدر والبطن مع عدم اكتمال جدار البطن السفلي وحالة التوأم مستقرة.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أن خادم الحرمين الشريفين وجه بالاهتمام
بالتوأم وتقديم الرعاية الصحية وسرعة نقلهما ، موضحا أن هذه المبادرة الكريمة هي
استمرار لما تقدمه هذه البلاد الطاهرة مملكة العطاء والإنسانية من خدمات متعددة
للأمة العربية والإسلامية، حيث يعتبر هذا التوأم هو الثاني من المملكة المغربية
الشقيقة حيث سبق أن تم علاج وفصل التوأم السيامي المغربي (حفصة وإلهام) بعملية
استغرقت 17 ساعة ونصف الساعة، وتكللت ولله الحمد النجاح، ويتوقع وصول التوأم
السيامي المغربي خلال الأيام العشرة المقبلة إن شاء الله.