وقال
الدكتور عبدالرحمن ثابت (أستاذ السميات بكلية الزراعة جامعة صنعاء): "إن بعض
التجار اليمنيين اقترحوا على الشركات المصنعة إضافة هرمونات من شأنها أن تسرع بنمو
القات في فترات قصيرة جدا وفي مواسم غير موسمه، وهذا الهرمون يجعل شجرة القات تنمو
في غضون ثلاثة أيام لذا فإن القات الذي يتم تعاطيه تركز السم فيه شديد".
وخلال
استعراضه لصور عن إصابات السرطان في اليمن بسبب القات، كشف الدكتور عن نفوق عدد من
الأبقار في كلية الزراعة بسبب استخدام مبيد نباتي مخزن منذ سنتين، واستخدمه الطلاب
بعيدا عن مكان الأبقار، مشيرا إلى أن الوفاة كان بسبب استنشاق هذه الحيوانات لهذا
المبيد.
وأشار إلى
أنه زار مستشفى السبعين بالعاصمة صنعاء فوجد أن 570 طفلا مشوها بالسرطان خلال
العام 2005م فقط، وتم أخذ عينات وإرسالها إلى مختبرات دولية فكان الجواب مخجلا حيث
تساءلوا عن البيئة المعيشية التي تعيش فيها هذه الأمهات، مؤكدا أن سبب السرطان في
الأطفال هو القات في المرتبة الأولى.
من جهته،
أكد الدكتور أحمد شملان (نائب مدير عام المركز الوطني للأورام) أنه منذ عام 2005
فقد وصلت إلى المركز 10900 حالة سرطانية، وأنه في العام 2006م تم استقبال 2650
حالة سرطانية منها 500 حالة في الجهاز الهضمي، و27% منها في الكبد فقط، و23% في
المعدة والمريء.
وأشار إلى
أن المشاكل في المبيدات هي في الاستخدام السيئ لها، حيث إن كثيرا من المزارعين
يستخدمون المبيدات بدون استخدام أدوات السلامة، كما أنهم يستخدمونها بتركيز عال.