ويلقي الامير طلال كلمة في الجلسة التي ستخصص لبحث قضايا المياه في المنطقة.
ويعقد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط لهذا العام تحت عنوان "التعلم من المستقبل".
وتؤكد التقارير المتخصصة أن 12 دولة من الدول الـ 15 التي تعاني ندرة المياه في العالم تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهذه الدول الاثنتي عشرة كلها دول عربية.
وللأمير طلال وطروحات عملية حول أزمة المياه على المستوى المحلي، وذلك منذ أن بدأ قبل نحو عقدين توجيه الاهتمام إلى هذه المشكلة الخطيرة حيث رفع في مطلع الثمانينيات برقية إلى العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز داعياً إلى اتخاذ موقف جذري وحاسم بالنسبة للمياه باعتبارها المادة الاستراتيجية الأولى والمشكلة الهامة التي تواجهها السعودية. كما دعا إلى إعادة النظر في زراعة الحبوب التي تستنزف المياه.
ويناقش المؤتمر الاستراتيجيات الإبداعية التي يمكن أن تساعد على إدارة الحاجة إلى المياه بصورة أكثر فعالية، والخيارات الصعبة التي يمكن أن تتم، وكيف يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تؤتي ثمارها، ومن هم الفائزون والخاسرون.
ويضع برنامج أجفند قضايا المياه ضمن أولويات استراتيجيته التنموية، وقد أسهم في مساعدة عدد من الدول النامية في وضع حلول لمشكلات المياه من خلال دعم وتمويل مشروعات تنموية نفذتها منظمات أممية ودولية و إقليمية وجمعيات أهلية ومؤسسات حكومية.
ويعمل أجفند بالتنسيق مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والجهات الأخرى المعنية بقضايا التنمية للتخفيف من حدة أزمة المياه العالمية حيث تؤكد الأمم المتحدة أن ثلث سكان العالم يعيش بالفعل في بلدان تواجه ضغطاً فيما يتعلق بالمياه، وإذا استمرت الاتجاهات الحالية فإن اثنين من كل ثلاثة أشخاص على كوكب الأرض سيعيشون في هذا الوضع بحلول عام 2025.
وفي إطار التصعيد العالمي لمشكلات المياه خصصت منظمة اليونسكو اليوم العالمي للمياه هذا العام لقضية الصرف الصحي، حيث يعد الحصول على مياه الشرب المأمونة والانتفاع بخدمات الصرف الصحي شرطاً لتحقيق أهداف الألفية التنموية، وتشير الإحصاءات الأممية إلى أن 2.6 مليار نسمة (ما يعادل نصف سكان العالم النامي) محرومون من خدمات الصرف الصحي الأساسية. (MEO)