وجاء كلام الشيخة حصة في برنامج
"إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة "العربية"،
ويبث الجمعة 2-5-2008، ويعاد السبت عند منتصف الليل.
وأكدت أن إنشاء مكتب مقرر الأمم
المتحدة للإعاقة في قطر جاء مرتبطا بها كمقرر خاص جديد، موضحة أنه عندما كان
المقرر "سويديا" كان المكتب في السويد لأن الأمم المتحدة لا تنفق على
هذه المهمة.
وأضافت "كان متوقعا أن تدعم
دول عربية وخليجية هذا الموقع باعتباري عربية مسلمة، لكن هذا لم يحصل. والدولة
العربية الوحيدة التي قدمت الدعم بعد قطر هي سوريا".
وتابعت "عند تأسيس المكتب
تحدثت مع مندوبي الدول في الأمم المتحدة للحصول على دعم منهم ولكن لم أحصل عليه
من دول الخليج.. علما أن المكتب صغير وفيه عدد محدود من الموظفين والمتطوعين".
وبخصوص تعاطي دول الخليج مع
المعاقين، قالت الشيخة حصة إن "هذه الدول مقارنة مع 10 سنوات مضت، هي أفضل
الآن ولكن العوائق مستمرة".
وأوضحت "لا توجد شبكة معلومات
لهذا الموضوع كما أنه لا يتم الاتصال مع الخبرات المناسبة في المنطقة العربية
فضلا عن غياب التنسيق بين الدول ولا يتم العمل على مسألة رفع الوعي".
وأشارت إلى أن مكتبها نظم حملات
توعية حول حقوق المعاقين وكانت تحت عنوان "الاختلاف طبيعي"، كما سيتم
إطلاق حملة في شهر مايو/ أيار عن الحرب والاعاقة.
وفي ذات السياق، أكدت الشيخة حصة أن
الأمم المتحدة ضد النظر إلى المعاق على أنه شخص مختلف عن الناس، وقالت
"عندما نتحدث عن اختلاف طبيعي فهذا موجه للناس وليس للمعاق". وأضافت
" هذا تنوع مقبول والتمييز يعني عزل المعاق والنظر إليه بشفقة". (العربية نت)