وأكمل "أجفند" الذي يرأسه الأمير طلال بن عبد العزيز
الاستعدادات للانتقال باحتفالية جائزته العالمية إلى الأرجنتين حيث يقام في
العاصمة بيونس ايرس حفل تسليم جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات
التنموية الرائدة، للفائزين بها في عامها التاسع في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.
وسيحصل الفائزون على جوائز مالية وشهادات ودروع تذكارية.
وسيلتقي الأمير طلال عددا من الشخصيات الحكومية
والتنموية الأرجنتينية إضافة إلى فعاليات عربية في المجتمع اللاتيني.
وسيحضر الحفل رواد المجتمع المدني والمنظمات الدولية
والأممية والإعلاميون واصحاب المشروعات الفائزة وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وتعد بيونس ايرس المدينة السابعة التي تحتضن احتفالية
تسليم جائزة "أجفند" العالمية بعد كل من جنيف وباريس ونيودلهي وتونس
وكيب تاون.
وكانت لجنة الجائزة أعلنت لدى اجتماعها في سبتمبر الماضي
بمقر "أجفند" في مدينة الرياض الفائزين في الفروع الثلاثة . وقد فاز
بجائزة الفرع الأول مشروع " برنامج عبر الحدود لبناء القدرات لمنع الاتجار بالبشر
وانقاذ الضحايا وتأهيلهم" ونفذته في نيبال منظمة بلانيت انفانتز الدولية.
وفاز بجائزة الفرع الثاني مشروع "مكافحة الاتجار في
النساء والأطفال من خلال الشراكة الاجتماعية" الذي أقامته في الهند جمعية
براجوالا. وفي الفرع الثالث فاز مشروع "تحريك المجتمع لمكافحة الاتجار
بالبشر" المنفذ في بنغلاديش بمبادرة وجهد من بيوني كريشانا ماليك.
وقد درج "أجفند" على تخصيص الفرع الاول للمشروعات المنفذة عن
طريق المنظمات الدولية والإقليمية والفرع الثاني للمشروعات المنفذة عن طريق
الجمعيات الأهلية، وجائزة الفرع الثالث للمشروعات التي أسسها، مولها و/أو نفذها
أفراد.
وجدير بالذكر أن محور موضوعات جائزة "أجفند"
للعام 2008 هو "مكافحة الإعاقة البصرية" وتتلقى إدارة الإعلام وأمانة الجائزة
الترشيحات من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والجمعيات الأهلية والأفراد.
وآخر موعد لتقديم الترشيحات هو نهاية أبريل/نيسان.
وخصصت جائزة الفرع الأول لموضوع "دعم السياسات
والاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المسببة للإعاقة البصرية" والفرع
الثاني موضوعه "الوقاية من الإعاقة البصرية وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل
للمكفوفين" وأما الفرع الثالث فموضوعه "مبادرات إبداعية لتنمية قدرات
المكفوفين وتوظيف مهاراتهم".
ووفقاً لنظام جائزة "أجفند" فإن المشروعات
المرشحة المستوفية للشروط تعرض على محكمين من ذوي خبرة في مجالات الجائزة،
لتقييمها من حيث مطابقتها للمعايير المحددة في النظام.
وتضم لجنة جائزة "أجفند" في عضويتها عدداً من الشخصيات
العالمية البارزة وهم السنيورة مرسيدس مينافرا دي باتلي السيدة الأولى سابقا في
الأورغواي ورئيسة جمعية "الجميع من أجل أورغواي"، والبارونة إيما نكلسون أوف
ونتربورن عضو البرلمان الأوروبي، والدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي
للتنمية والبروفيسور محمد يونس المؤسس والمدير الإداري لبنك غرامين، والدكتور يوسف
سيد عبدالله المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية.(MEO)