وأكدت وزير التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي في الاجتماع أهمية
تقارير التنمية البشرية التي يصدرها سنويا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي تمثل
أداة حيوية لمساعدة البلدان في المنطقة لقياس درجة فعالية السياسات والمؤسسات
الداعمة للتنمية البشرية.
وقالت إن
"دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان مفيدا لمساعدتنا في المنطقة على
تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، التي تروج بشكل فعال لموضوع التنمية البشرية
باعتباره مفتاح الحفاظ على التقدم الاجتماعي والاقتصادي، كما تعكس هذه التقارير
مدى التفهم لحجم الدمار الذي سببته المجاعات والفقر في العالم."
وبينت العلي .. أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ساعد العديد من الدول العربية جهودها
في تحقيق التنمية لا سيما في مجالات الحكم الرشيد والشفافية والمساءلة والحد من
الفقر والتعليم وتعزيز المؤسسات وحماية البيئة .. مشيرة إلى
أن التوقعات القصيرة الأجل لمنطقتنا لا تزال غير مؤكدة وبالتالي فإن التنسيق
والتعاون الفعال أمر حتمي لتأمين مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.
وأكدت العلي
أهمية توسيع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة المنطقة وخصوصا حين الافتقار
إلى الموارد المالية الكافية ما يعيق قدرة كثير من بلدان المنطقة على التصدي
للتحديات المرتبطة بالفقر والبطالة، وارتفاع العجز في الموازنة العامة وعدم
المساواة بين الجنسين.(بترا)