ونقلت الصحيفة عن تقرير لغرفة التجارة قوله ان ارتفاع أسعار الوقود رفع تكاليف البناء وساعد في تشجيع أصحاب العقارات على رفع الايجارات.
وقالت ان التضخم بلغ 9.5 في المئة عام 2006 وأقل من أربعة في المئة في العام السابق.
وقال تقرير غرفة التجارة انه رغم أن ارتفاع الايجارات كان عاملا رئيسيا في ارتفاع التضخم فانه لا يجب التقليل من شأن زيادات أسعار الوقود لانها تلعب دورا رئيسيا في رفع الايجارات الى مستويات مقلقة ولاثرها المباشر على القطاعات الاقتصادية المختلفة بما في ذلك البناء والنقل.
وقالت الصحيفة ان انخفاض هوامش الربح لشركات المقاولات قد يؤثر على قدرتها على خدمة الديون.
ونفت مسؤولة بقسم الابحاث بغرفة التجارة علمها عن التقرير.
وتكافح دول الخليج التي تربط أغلبها عملاتها بالدولار الأميركي لاحتواء التضخم الذي يغذيه ارتفاع أسعار النفط لستة أمثالها في السنوات الست الاخيرة وانخفاض أسعار الفائدة الذي غذى النمو الاقتصادي. (MEO)