وأقدمت
السلطات المغربية على حل حزب البديل الحضاري واعتقلت أمينه العام مصطفى المعتصم
والناطق الرسمي باسم الحزب الأمين الركالة، ولم تعترف السلطات المغربية بحزب الأمة
واعتقلت أمينه العام محمد المرواني، واعتقلت أيضا ماء العينين العبادلة عضو حزب
العدالة والتنمية وحميد ناجيبي عضو الحزب الاشتراكي الموحد والإعلامي عبد الحفيظ
السريتي مراسل قناة المنار في المغرب.
ويوم 4 ماي 2008
أقدمت السلطات الأمنية بمدينة تنجداد إقليم الراشيدية على اعتقال 60 شخصا ينتمون
إلى جماعة العدل والإحسان بينهم نساء حوامل وأطفال رضع وامرأة مسنة تبلغ من العمر
80 عاما.
ومسلسل
حصار الصحافة المستقلة مستمر في المغرب بدءا بالمتابعات القضائية مرورا بالحكم على
أداء الصحف لغرامات مالية خيالية مما يهدد غلق الصحف الحرة بالمغرب. وأخيرا وليس
آخرا أقدمت السلطات المغربية على منع البث المباشر للنشرة المغاربية من الرباط يوم
6 ماي 2008.
إن منع
النظام المغربي لبث قناة النشرة المغاربية وإغلاق مكتب الرباط يوضح زيف الشعارات
المخزنية التي ينادي بها من قبيل الحرية وحقوق الإنسان وحرية الصحافة. ويكشف الوجه
القمعي الحقيقي للنظام المغربي.
هذه
النشرة كانت لها أهمية كبرى حيث يطلع كافة مشاهدي الجزيرة على أخبار المغرب
الكبير، علما أن 60 مليون مشاهد يشاهد حصاد الجزيرة يوميا،إضافة إلى نشرة المغرب
الكبير من الرباط التي لها جمهور كبير واسع من المشاهدين في كل من تونس وليبيا
والجزائر وموريتانيا والمغرب والإتحاد الأوروبي وكافة أنحاء العالم.
إن إقدام
الدولة المخزنية على منع البث يؤكد مرة أخرى أن النظام المغربي ماض في انتهاك حرية
التعبير والرأي، وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الإستئصاليين المناوئين للتيار
الإسلامي في المغرب والعديد من المتمخزنين خدام النظام المغربي كانوا طالبوا أكثر
من مرة بإغلاق مكتب قناة الجزيرة بالرباط.
إن منع بث
النشرة الإخبارية من الرباط يشكل أكبر إساءة لبلدنا المغرب، والشعب المغربي مستاء
من هذه الخطوة التي أقدم عليها النظام المغربي.
نجدد
تضامننا مع قناة الجزيرة و الصحافة الجادة في بلادنا، المجد والخلود لكل شرفاء
الوطن والخزي والعار لكل أعداء حرية التعبير والرأي. (هسبرس)